اخبار اقتصادية

كاتب أمريكي: أوضاع العراق ستؤثر على أسعار النفط اكثر من ترامب واوبك

أعلن الكاتب الأمريكي انس آليك، أن أوضاع العراق قادرة على التأثير على أسعار النفط أكثر من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومنظمة الدول. المصدرة للنفط، مشيرا إلى أن أن الصين تراقب الوضع في العراق بقلق كبير لانها اكبر مستورد للنفط العراقي.

وقال الكاتب أنس آليك، في تقرير نشره موقع اويل برايس، إن أوضاع العراق قادرة على التأثير على أسعار النفط أكثر من الرئيس دونالد ترامب وأكثر من منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك).

تتمحور الاحتجاجات حول نقص الخدمات الأساسية في بلد غني بالنفط لكنه لا يستطيع توفير الكهرباء أو المياه الصالحة للشرب لشعبه، وفي الحقيقة تندد هذه المظاهرات بالفساد الهائل والنظام الفاسد الذي أدى إلى بطالة جماعية بين الشباب، فضلا عن تدهور نظام التعليم والرعاية الصحية.

وأشار الكاتب إلى أن استقالة عادل عبد المهدي تمثل العامل الوحيد الذي حال دون نشوب نزاع مسلح كبير بين المحتجين وقوات الأمن جنوبي العراق، حيث يقع كل احتياطي النفط، وإذا استولى المتظاهرون على البصرة ستكون على المحك خمسة ملايين برميل يوميا و12% من الاحتياطات المؤكدة في العالم، والمليارات التي تأتي من الاستثمار الأجنبي.

وأفاد الكاتب بأن الصين تمثل أكبر مشتر للخام العراقي، وأحد أكبر المستثمرين في صناعة النفط والغاز العراقيين.

وفي سبتمبر/أيلول الماضي وقعت شركة نفط البصرة العراقية عقدا مع الصينيين لتطوير واستكمال ثمانين بئرا نفطية في حقل نفط مجنون العملاق وكذلك في البصرة، مع آمال صينية في زيادة مبيعات النفط الخام من العراق بأكثر من الثلثين لتصل إلى 850 ألف برميل في اليوم بنهاية هذا العام، ومن المحتمل أن بكين تراقب الوضع في العراق بقلق.

وأضاف الكاتب أن روسيا بدورها استثمرت بصناعة الطاقة في العراق بأكثر من عشرة مليارات دولار على مدى السنوات التسع الماضية.

ويشمل ذلك تطوير حقل غرب القرنة التابع لشركة “لوك أويل” بالبصرة، والذي يمثل حوالي 9% من إجمالي إنتاج النفط الخام العراقي. وبالنسبة لأماكن أخرى من البلد، تشمل هذه الاستثمارات شركة “غازبروم” وسط البلاد، وفي إقليم كردستان شمالي العراق.

وأوضح الكاتب أن السؤال التالي يتمثل فيما إذا كان المحتجون يجرؤون على التحرك بسبب النفط.

في الواقع، تشير كل الدلائل إلى أنهم سيفعلون ذلك، وقد شاركوا بالفعل، حيث أغلقوا الطرق المؤدية لخمسة حقول نفطية بالبصرة، وتحول الغضب من الفساد والأمور التي تنفق عليها أموال النفط من بغداد إلى هذه المحافظة،

وختاما يرى الكاتب أن الحكومة تمتلك خيارين فقط، إما القمع الكامل للمحتجين، وهو ما يعني إراقة الدماء بشكل يتجاوز ما شهدناه بالفعل، وإما الإصلاح الكبير، وهو أمر صعب خاصة مع النفوذ الإيراني. وما يجب أن يستجيب له السوق هو الخطر الواضح والحاضر الذي يواجه 12% من احتياطي النفط العالمي المؤكد

 

 

مقالات ذات صلة

إغلاق