اخبار العراق

مجلس البصرة : المحافظة تدفع ثمن الصراعات السياسية في بغداد

 

أكد عضو مجلس محافظة البصرة، احمد عبد الحسين، الأربعاء، ان المحافظة تدفع الصراعات السياسية بين المتنافسين على تشكيل الكتلة البرلمانية الأكبر في العاصمة بغداد، فيما حذر من تصاعد وتيرة التظاهرات وتأزم الاوضاع في البصرة.
وقال عبد الحسين إن “الامور في محافظة البصرة أصبحت متأزمة جداً وتحتاج إلى تدخل مباشر من قبل رئيس مجلس الوزراء عبر توجيه خطاب متزن يعطي رسالة ايجابية بقرارات تحل مشكلة المحافظة”.
وحذر، من أن “التعامل مع أزمة البصرة بهذا البرود وهذا الشكل الطبيعي سيعقد من المشهد ويصعد ويستنزف المحافظة ومواقعها الحكومية ويؤدي الى سقوط عدد من الشهداء والجرحى بين صفوف المتظاهرين والقوات الامنية”، منوهاً إلى أن “الوضع سيئ جداً وقابل للتصاعد”.
وبشأن الحديث عن تشبيه تظاهرات واعتصامات البصرة، بالاعتصامات التي شهدتها محافظة الأنبار في العام 2014 وأعقبها دخول تنظيم داعش الإرهابي، شدد عبد الحسين، بالقول: “من غير الممكن تحول أحداث البصرة لما حدث بالأنبار لعدم وجود اجندات في المحافظة كما كانت في الأنبار كتنظيمي القاعدة وداعش الإرهابيين”.
وأكد، أن “تظاهرات البصرة لا تعدو كونها عملية مطلبية ولا يخفى وجود بعض الجهات السياسية والثقافية والدينية التي لا تؤمن بالعملية السياسية ولا تؤمن بالوضع الحالي لكن ليس لها نفوذ كبير ومؤثر”.
ولفت، إلى ان “هناك ارتباطاً بين تشكيل الحكومة الاتحادية وتصاعد وتيرة الاحداث في البصرة كون التظاهرات قبيل عقد الجلسة الاولى كانت منظمة بشكل كبير ودون عنف، وهو ما يعد مؤشراً خطيراً على مستقبل العملية السياسية”، مشيراً إلى “وجود صراع سياسي كبير في بغداد جعل من البصرة ساحة لتصفية الحسابات، إضافة إلى ترهل الحكومة الاتحادية وعدم استجابتها لمطالب أبناء المحافظة”.
وتأزمت الأوضاع في محافظة البصرة بعد أن أضرم متظاهرون غاضبون، مساء أمس الثلاثاء، النيران في مبنى ديوان المحافظة، احتجاجاً على تردي الأوضاع واستخدام الرصاص الحي من قبل القوات الأمنية واعتقال العشرات.

 

 

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق