اخبار العراق

رد شديد اللهجة من الساعدي على خطاب عبد المهدي: الحكومة تلفظ أنفاسها الأخيرة

رد النائب صباح الساعدي، اليوم الأحد، على بيان رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، الذي وجهه إلى الشعب العراقي بمرور شهر على حركة الاحتجاج.

وقال الساعدي في بيان له، “لم يأتِ البيان بأي حلول جديدة، وإنما هو كلام استهلاكي عمومي يحاول فيه بيان انه ( متفضل ) على الشعب بإتاحة التظاهرات وكأنما التظاهرات خرجت بموافقته”.

وأضاف ” واضح من الخطاب الإصرار على الحلول الترقيعية التي طرحتها الاجتماعات السياسية، والتي تؤكد ان البعض لازال يعيش بعيدا عن واقع العراق وشعبه، وان هذه الحلول هي أقصى ما يمكن ان تقدمه هذه الاجتماعات “.

وأوضح أن “القلق الكبير الذي يعيشه السيد عبد المهدي وحكومته نتيجة تطور التظاهرات الى عملية الإضراب الخاص بنقابة المعلمين وبعده الإضراب العام الذي حدث اليوم وهذا ما حدى به الى إصدار هذا الخطاب الذي سيزيد الطين بلة ومزيد من الإصرار على الإطاحة بهذه الحكومة كخطوة أولى للإصلاح العام”.

وتابع بالقول “يقلقني كثيرا تعبير ( الخارجين عن القانون ) في الخطاب وكأني أتوقع حملة صدامات ومداهمات واعتقالات في الأيام القادمة وهذا منزلق كبير على السيد عبد المهدي ان لا ينجر اليه وعدم الاستماع الى اي مشورة ( داخلية او خارجية ) تورطه ( بصولة ) مزعومة”.

وأشار الساعدي إلى أن “توجه المتظاهرين الى مناطق حيوية اقتصادية ينذر بان الحكومة مقبلة على صدام مسلح قريبا مع هؤلاء المتظاهرين، يؤدي الى مزيد من الشهداء والجرحى، وهو ما يأزم الوضع تجاه النظام السياسي كله وليس ضد الحكومة فقط وعلى القوى السياسية ان تعي ذلك”.

وأكد أن “القلق الحكومي الكبير من المواقف الدولية التي بدأت تعرب عن قلقها مما يجري من قمع وقتل للمتظاهرين، مما يفقدها الشرعية الدولية ويعجل في سقوطها على اقل تقدير”.

وختم الساعدي بيانه بالقول “باختصار ان خطاب السيد عادل عبد المهدي ينم عن حالة من الخوف والقلق والاضطراب والعجز والاختناق، وكل واحدة من هذه المفردات لها معنى حقيقي مقصود في كلامنا، وبالتالي فان التظاهرات مستمرة والثوار السلميين لن يتوقفوا عند هذا الخطاب الذي زاد القناعة بان الحكومة تلفظ انفاسها الاخيرة، وأخيراً.. أيها الشعب الأبي.. ما النصر الا صبر ساعة”

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق