الاخبار المحلية

العيداني يرد على قانونية فتح باب الترشيح لمنصب المحافظ في البصرة

اكد محافظ البصرة المهندس اسعد العيداني ان اعلان فتح باب لمنصب المحافظ من قبل نائب رئيس المجلس لا يستند الى نص قانوني ، مشيراً الى ان القسم القانوني في ديوان المحافظة ارسل كتاب الى مجلس المحافظة يوضح المخالفة القانونية المتعلقة بفتح باب الترشيح للمحافظ .

وبحسب وثيقة تداولتها صفحات التواصل الاجتماعي ان العيدانب مازال يمارس عمله كمحافظا للبصرة وفق المرسوم الجمهوري المرقم (٥٧) الصادر من رئاسة الجمهورية وفيما يخص ما ورد بكتاب بشأن العضوية في مجلس النواب العراقي المشار اليها في كتابكم أعلاه لدورته الحالية ومصادقة المحكمة الاتحادية على نتائج الانتخابات واستناداً الى المادة (٥٠) من الدستور العراقي الفرع الاول مجلس النواب والتي نصت على ان يؤدي عضو مجلس النواب اليمين الدستوري امام المجلس قبل ان يباشر عمله وكوني لم أؤدي اليمين القانوني المنصوص عليها في المادة أعلاه ولم أباشر عملي كعضو لذا لازلت أمارس عملي كمحافظ ولم اقدم استقالتي .

وتضمنت الوثائق انه فيما يخص المادة (٤٩) سادساً من الدستور العراقي التي تنص على لا يجوز الجمع بين عضوية مجلس النواب واي عمل او منصب رسمي اخر الواردة في كتابكم آنفاً لم يتم مخالفة المادة المذكورة لعدم الجمع بين الوظيفتين كما هو موضح أعلاه في اولاً وأما فيما يخص المادة (١٤) من النظام الداخلي لمجلس النواب العراقي والمشار اليها في كتابكم أعلاه والتي تنص بعد المرشح المنتخب عضواً في المجلس ويتمتع بجميع حقوق العضوية ابتداء من تاريخ المصادقة على نتائج الانتخابات ويباشر مهامه بهد اداء اليمين الدستورية .

واحتوت الوثائق ايضاً انه ما يخص المادة (١٩) من النظام الداخلي لمجلس النواب العراقي التي تنص اولاً لا يجوز الجمع بين عضوية مجلس النواب واي عمل او منصب رسمي اخر وثانياً لا يجوز الجمع بين عضوية مجلس النواب والمجالس التشريعية في الأقاليم ومجالس المحافظات وعلى العضو ان يختار العضوية في احدى الجهتين وان لم يختر يعد عضواً في مجلس النواب فقط ،وان ما ورد في المادة اعلاه لا تنطبق ومنصبي الوظيفي الحالي كوني لست عضواً في المجالس التشريعية وتم التصويت وانتخابي كمحافظ للبصرة مستقلاً ولم أكن احد اعضاء مجالس المحافظات المنتخبة وعليه لكل ما ورد تفضلكم باعادة النظر بكتابكم اعلاه وألغاءه كوني معين بمرسوم جمهوري صادر عن رئاسة الجمهورية ولم اقدم استقالتي ولغاية صدور كتابكم اعلاه .

 

 

اظهر المزيد
إغلاق