الاخبار المحلية

العيداني وكوبيتش يبحثان معاناة البصرة ووجوب النظر اليها اسوة بالمناطق المحررة

بحث محافظ البصرة اسعد العيداني مع ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في العراق يان كوبيتش، اليوم الاثنين، مواضيع عدة بينها معاناة البصرة من الحروب السابقة ووجوب النظر اليها اسوة بالمناطق المحررة من تنظيم داعش.

وقال العيداني في تصريح صحفي عقب لقاء يان كوبيتش ان “البصرة تضررت في الحرب العراقية الايرانية والغزو الصدامي للكويت ويجب اعمار هذه المناطق اسوة بالمناطق التي حررت من داعش”، لافتا الى ان “تلك المناطق حررت بأيادي ودماء أهالي البصرة وانها أعطت شهداء كثر من اجل العراق”.

وأضاف العيداني ان “ممثل الأمين العام للامم المتحدة اخذ هذه الاعتبارات كما تم مناقشة موضوع البصرة عاصمة العراق الاقتصادية وكيف يمكن الاستفادة منها”، مبديًا شكره للأمم المتحدة على مواقفها الكثيرة سواء كانت الإدارية او المالية.

ولفت العيداني الى ان “التعاون مع بعثة الامم المتحدة في العراق سيستمر وفي مجالات أخرى”، مؤكدا على ان “البصرة منفتحة على كل الاشقاء والأصدقاء من العالم لفتح قنصليات لها وفيها وانها ترحب بالكل وان العلاقة جيدة جدا مع كل دول الجوار وان هذا الانفتاح سيعود بالإيجاب على المحافظة وتشجع الاستثمار التجاري والصناعي”.

من جانبه قال ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في العراق يان كوبيتش انه جاء الى البصرة للتنويه بتضحيات أهلها وشبابها من اجل وحدة العراق، لافتا الى ان البصرة قدمت تضحيات أخرى اقتصادية وهي قلب العراق النابض .

وأضاف كوبيتش ان “الحقبة الجديدة لما بعد داعش يجب على الامم المتحدة العمل على دعم حاجات الناس وخصوصا البصرة والمساعدة في إعادة الاستقرار والبناء في العراق، مشددا في كلامه على “التركيز خلال عمل الامم المتحدة على قطاع التعليم والصحة والبيئة و في قطاع الاستثمار وقضايا أخرى”.

وأوضح كوبيتش انه “ناقش مع المحافظ شريحة الشباب خصوصا ان العديد منهم عادوا من ساحات القتال وهم بحاجة الى وظائف وبحاجة الى تامين مستقبلهم والأمم المتحدة يتعين عليها تقديم الدعم لهؤلاء الشباب”.

وبين كوبيتش انه “تم التعريج على موضوع الانتخابات بإيجاز والأمم المتحدة ستبقى شريكا جيدا للعراق بعد الانتخابات وبعد تشكيل حكومة جديدة تكون مع الإصلاح وتعمل مع الامم المتحدة لتوفير حياة افضل لأبناء البصرة”.

 

اظهر المزيد
إغلاق