اخبار اقتصادية

الركود يصيب منافذ البصرة اثر اتفاقية الأردن والحكومة المحلية تتوعد بالتصعيد

 

كشفت الحكومة المحلية في البصرة، عن ركود في حركة التجارة أصاب منافذ المحافظة الحدودية اثر الاتفاقية مع الأردن التي تضمنت إعفاءات خاصة على البضائع، فيما توعدت باللجوء إلى الاحتجاج للضغط لاتخاذ إجراءات تنعش تلك المنافذ في مقدمتها توحيد التعرفة الكمركية .

وقال رئيس لجنة المنافذ الحدودية في مجلس محافظة البصرة مرتضى الشحماني إن المنافذ الحدودية في محافظة البصرة تعاني ومنذ الـ 17 من شهر شباط الماضي من الركود والجمود خاصة بعد ذهاب جميع التجار والموردين للاستيراد من منفذ طريبيل بعد ان تم إعفاء نحو 300 من السلع والبضائع من الرسوم الكمركية وفقا للاتفاقية التي أبرمت مؤخرا بين العراق والأردن، حسب قوله.

و طالب الشحماني، هيئة المنافذ الحدودية إلى بسط سيطرتها على المنافذ الشمالية والغربية أسوة بالسيطرة التي تفرضها على منافذ البصرة، مشيرا إلى أن تلك الهيئة وفي حال عدم قدرتها على ذلك فالأجدر بها ان تقدم استقالتها وان يتم إعادتها إلى وزارة الداخلية بدلا عن تبعيتها لرئاسة الوزراء .

من جهته اكد رئيس مجلس البصرة صباح البزوني إن إدارة هيئة المنافذ الحدودية بالطريقة الحالية من شانها أن تتسبب بخسارة البصرة لواردتها والتي تعتمد عليها المحافظة وفق قانون الموازنة بواقع 50% من واردات منافذها، مشيرا إلى أن الحكومة المحلية ستدعو أبناء المحافظة إلى التظاهر احتجاجا على عدم توحيد لتعرفة الكمركية في جميع المنافذ والمطالبة باسترداد حقوقهم.

 

 

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق