الاخبار المحلية

اعتراضات واستعدادات للاحتجاج اعتراضا على تحويل أقدم مدارس الزبير لمول تجاري

تستعد عدد من النساء، في قضاء الزبير، غربي محافظة البصرة، للتحشيد لتظاهرة نسوية غاضبة، تطالب عدول السلطات عن قرار إزالة مدرسة الزبير التي شيدت على نفقة المتبرعين عام 1914، وتشييد “مول” تجاري في مكانها.

“آثار مدينتي مقدسة، مثل قدسية دماء والدي الذي استشهد دفاعا عن ارض العراق، من الارهابين”، تقول الناشطة هدير علي كاظم الشمري.

وتضيف لـ (بغداد اليوم) إن “قضاء الزبير، الواقع غرب البصرة، سوف يشهد تظاهرات نسوية حاشدة تطالب بعدول السلطات عن قرار إزالة مدرسة الزبير التي شيدت على نفقة المتبرعين عام 1914″، موجهة أصابع الاتهام لأشخاص قالت انهم “مرتبطين بأجهزة مخابرات دول مجاورة هدفها زعزعة امن البصرة ونسف نسيجها الاجتماعي المتجانس”.

وتحذر من “غليان شعبي غير مسبوق، في حال لو هدمت مدرسة الزبير، تحت ذرائع مشرعنة حكوميا”، حسب قولها.

الا أن حكومة الزبير المحلية، اعتبرت حديث الشمري بـأنه صدر “نتيجة مناكفات جهات تتصارع في ما بينها بسبب المصالح”، على حد قول رئيس حكومة الزبير وقائم مقام القضاء عباس ماهر.

ويضيف ماهر، لـ (بغداد اليوم)، إن “هناك شركة استشارية تعاقدت معها الحكومة المحلية، لغرض وضع دراسة خاصة حول وضع المدرسة”، مبينا أن “رأيه الشخصي هو رافض ان تتحول المدرسة، الى مول لكن في الوقت ذاته، أن المدرسة وسط السوق ولا تصلح ان تكون مدرسة”.

وتوضح، أن “الشركة الاستشارية تدرس امكانية استغلال موقعها لأغراض ثقفيك وادبية او تجارية”.

من جهته يقول المستثمر كاظم الصرايفي، وهو الشخص الذي يريد استثمار المدرسة لـ (بغداد اليوم) إنه “استحصل الموافقات الكاملة، لتحويل المدرسة إلى مول تجاري متعدد الطوابق”، مؤكدا أن “الموضوع استثماري فقط وسوف يقوم بالتبرع بقطعة أرض في مكان آخر من أجل أن تشيد عليها مدرسة أخرى فضلا عن تبرعه بقطعة أرض أخرى لإنشاء مكتبة عامة”.

لكن الناشط المدني صباح دعاج، يصف تبرعات الصرايفي بالخدعة التي يُراد بها الالتفاف على المال العام.

وقال دعاج لـ (بغداد اليوم) إن “سعر متر الأرض في الموقع المشيدة عليها مدرسة الزبير، يفوق الخمسة مليون دينار، وهي مدرسة تقدر مساحتها بخمسة دونم في حين أن الصرايفي يتبرع بأرض بديلة في منطقة الشعيبة التي سعر الدونم فيها 5 مليون”.

ويحذر مما “وصفها بصفقة الفساد المشرعنة، التي يراد بها إطلاق رصاصة الرحمة على آثار البصرة ومعالمها القديمة”.

اما خالد النجدي، الذي  يدير صفحة فيس بوك، تعتبر منصة إعلامية وثقافية لأهالي الزبير، واسماها باسم القضاء فيقول لـ (بغداد اليوم) إن “اهل الزبير بشكل جماعي رافضون لفكرة تحويل أقدم مدرسة في البصرة وجنوب العراق الى مول”، مبينا أن “الأهالي يقولون ان جهات فوق سلطة الحكومة باتت تهدد كل من يتحدث بموضوع مدرسة الزبير وقد تم ارسال گوامات عشائرية لبعض المدونين”.

المصدر \ بغداد اليوم

إغلاق