ثقافة وفنون

اشكالية المسافة في بنية النص .. أمسية في قصر الثقافة والفنون .

 

 

أمسية فيها من المتعة وتبادل الآراء والأفكار بين الناقد ياسين النصير وبعض الادباء والمثقفين…

حيث قدم قصر الثقافة والفنون وضمن سلسلة نشاطاته الفنية، أمسية بعنوان”انثروبولوجيا المسافة ودورها في بنية النص ” للناقد ياسين النصير، وفي مستهل تقديمه قال الدكتور لؤي حمزه عباس : يشكل النقد اليوم وجها فاعلا من وجوه المعرفة حتى عد الناقد ياسين النصير ذا معرفة خاصة هي المعرفة النقدية، واحد فاعليي هذه المعرفة وركن عربي من اركانها،

النصير اجترح منذ سبعينيات القرن المنصرم مسارا نقديا محددا، سعى لتعميقه خطوه بخطوه وكتاب أثر كتاب، حتى أثرى الوعي المعرفي العربي وأضاف للثقافة العراقية، حيث أقترح الناقد ياسين النصير عنوانا لجلسة وهو مشتغل جديد من ضمن مشتغلات فعله ففي جهده اليوم سعى لاخذ الانثربولوجيا وكتب في مجال الشحنات المكانية ولعل المصطلح جديد في تهيئة حقل الثقافة النقدية واحد أبوابها هو المسافة في جدليتها وتشكلها وتحققها ضمن المعرفة النقدية.

ثم ابتدأ الناقد ياسين النصير محاضرته بالقول :إن الحديث عن المسافة هو حديث ملتبس ولم يكن واضحا في نقدنا، ولكن المسافة تكاد تكون من الأبعاد الأخرى. ولعل فن الحديث عند العرب ليس مناضلا باعتبار أن علم المكان قائم على المسافة الحميمية والمسافة الاجتماعية والمسافة الجماهيرية وأضاف النصير،

كيف تعيش المجتمعات والأسر ضمن بنية المسافة وعدم فهم المسافة داخل الحيز وان تكوين البيت هو بنية الكهوف والمغامرات أو القبو الارضي، كما لو ان ذلك وجد بإرادة الهية،والخروج من الكهف الى السطح جوبه من قبل الآلهة والطبيعة بالنور والأمطار والعواصف والريح،وفي الفلسفة الحديثة يعتبر الفضاء مسافة بين نقطتين والعلاقة هي الأساس في فهم المسافة وجدلها. وقد يكون النص الادبي هو نص مكاني ، واللغة احجار تقوم على علاقات بين الان بين الأنصهار وشخصيات النص الأدبي. ، وعد النصير ان محاضرته هي بمثابة مشروع للتاسيس.

وقد ساهم في إبداء الطروحات والأفكار التي قدمها كل من صفاء ذياب، اسعد الاسدي،محمد خضير،عبد العزيز الدهر وصباح السبهان ورمزي حسن.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق